مارس 24, 2009 من تأليف جاسم الملا
بسم الله الرحمن الرحيم
افتتحت من عدة أيام مدونة جديدة لي على الوورد برس وسميتها “دواة” بمعنى المحبرة. افتتحت هذه المدونة لتكون متخصصة في التاريخ الإسلامي. أريد أن أقدم من خلال المدونة صورة عن الدولة أو الدول الإسلامية من جميع النواحي. أريد أن أعرف كيف كانوا يعيشون؟ كيف كانوا يتعاملون مع بعضهم؟ كيف كانت تبدوا مدنهم وقراهم؟ ماذا كانوا يلبسون؟ وعيرها من الأسئلة التي تخطر على البال. المدونة هي في الأساس لتلخيص ما أجد حول هذه الأسئلة وغيرها التي تخطر على بالي. ومن ثم فهي تهدف إلى مشاركة الغير فيها.
اسأل الله أن يعنني في ما أعمل ونتقبل منكم النقد والتصحيح والمساعدة
عنوان المدونة الجديدة:
http://dawat.wordpress.com/
أرسلت فى عامة | Leave a Comment »
أكتوبر 19, 2008 من تأليف جاسم الملا

Pillars of the earth
أعمدة الأرض هو اسم لرواية من تأليف كين فولليت.
هي رواية حجمها كبير نوعاً ما (أكثر من 1000 صفحة) لكنني أعتبرها من أفضل الروايات التي قرأتها حتى الآن.
الرواية تتكلم عن قرية في بريطانيا في القرن الثاني عشر الميلادي حيث يحاول القسيس المسأول عن الكنيسة في القرية أن يبني كنيسة جديدة تكون من أفضل الكنائس في بريطانيا. هذا باختصار شديد جدا جدا جدا ما تتكلم عنه القصة.
أحد الأشياء التي أعجبتني في الرواية أنها تتكلم عن تاريخ بريطانيا وما يحدث فيها في ذلك الوقت. ترى فيها تعامل الملك مع الرعية. ترى فيها ما هي قوة الكنيسة في ذلك الوقت. ترى فيها كيف يعيش الناس في الأفراح في الأحزان في المشاكل في غيرها. ترى الواقع السياسي في بريطانيا وطريقة الحكم المتبعة. ترى ما يحدث داخل الكنيسة من خير وشر. ترى ما يحدث في القرية والمدينة وبين الناس من تعامل ومصالح وغيرها. إنها تروي تاريخ وتصف حقبة معينة بطريقة جميلة ومشوقة.
أعجبني أيضاً في الرواية أنها تتكلم عن عدة أشخاص تختلف شخصياتهم عن بعضهم البعض. الرواية تتكلم عن معظم أحول النفس البشرية. تتكلم عن الحب وعن البغض. عن الانتقام والتسامح. عن اليأس وعن المثابرة. عن الحقد وعن البراءة. عن حسن النية وعن سوءها. عن استغلال المنصب بشكل حسن وبشكل سيء. عن عدم التنازل عن القيم وعن التنازل عن القيم في سبيل تحقيق المصالح.
الرواية مشوقة جداً وانصح جداً بقراءتها.
نزل كتاب آخر للكاتب بنفس الأسلوب في هذه القصة وقد تعتبر تكملة لهذه الرواية إلا أنها حدثت بعد قرنين من الرواية السابقة بعنوان World Without End، سأنهي من قراءة الكاتب واتحدث عنه في مقال آخر.
أرسلت فى كتب | Tagged book, ken follett, pillars of the earth | 2 تعليقات »
أكتوبر 6, 2008 من تأليف جاسم الملا
أرسلت فى فيديو | Tagged مبدعون, الشقيري, احمد, خواطر, شاب | 2 تعليقات »
يوليو 15, 2008 من تأليف جاسم الملا
السلام عليكم
إعلان من أحد الإخوة عن يناء مسجد في كندا
أنقل لك الإعلان كما وصلني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله تم إنطلاق مشروع بناء مسجد في إحدى ضواحي مدينة أوتوا وهي مدينة جاتينو التابعة للمقاطعة الفرنسية كيوباك في كندا
والحمد الله أن هذا المسجد هو اول مسجد في هذه المدينة وقد قارب على الإنتهاء والهدف الذي نسعى إليه هو افتتاح المسجد في شهر رمضان المبارك لهذه السنة
إلا أن الديون قد تراكمت على المشروع ويجب تسديد جزء كبير منها لتتاح فرصة افتتاحه في رمضان
لذلك قام القائمين بالمشروع بافتتاح مدونة لتسهيل عملية التبرع لجميع المسلمين في العالم وإعلامهم بآخر التطورات في المشروع
لذلك ارجوا منك بعد التبرع بالقيام بنشر موقع التبرعات على كل من تعرف
1. في المنتديات
2. بالإيميلات
3. عن طريق نشره في مدونتك
ولا تنسى أن الدال على الخير كفاعله
واتمنى منك استحضار حديث المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام
“من بنى لله مسجداً يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتاً في الجنه”
هذا موقع التبرعات
www.gmosque.wordpress.com
جزاك الله خير
أرسلت فى عامة | Tagged مسجد, جاتينو, كندا, تبرع, mosque, Canada, donation | Leave a Comment »
يونيو 21, 2008 من تأليف جاسم الملا
أعجبتني مقالة في موقع المميزون للأستاذ ماجد الأنصاري، وهي تقارن بين نمط التفكير بيننا كمسلمين وعرب وبين الغرب، اترككم مع المقالة:

في إحدى السنوات وخلال دراستي في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة الأمريكية قررت مجموعة من المنظمات المدنية في كبرى مدن الولاية عقد تظاهرة تضامناً مع الشعب الفلسطيني واحتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية التعسفية تجاه هذا الشعب الأعزل وكانت الكتلة الأكبر من هذه المؤسسات تتمثل في المراكز الإسلامية والمنظمات الطلابية العربية والإسلامية وغيرها من الأشكال المؤسسية للجاليتين المسلمة والعربية في الولاية وكانت المظاهرة مختصرة في إقامة صلاة الجمعة في ميدان عام في مركز المدينة وبعض الخطب والهتافات ورفع العديد من اللوحات الاستنكارية. وكما هو متوقع في الموعد المرتقب ظهر جمع من المئات من العرب والمسملين والقليل من الأمريكيين البيض والسود المناصرين للقضايا العربية وقضايا حقوق الإنسان عموماً، ولكن اللافت هو حضور عدد يعد على الأصابع من الشباب اليهود !!
أولئك اليهود لم يكونوا هناك ليقفوا في صف إسرائيل أوحتى للفرجة، وفي الوقت ذاته لم يكونوا هناك ليحملوا اللوحات أو يصلوا الجمعة! جاءت هذه المجموعة التي لم يزد عددها على شابين وفتاة على ما أذكر لتناصر القضية الإنسانية للفلسطينيين، وبينا مئات العرب والمسلمين يصرخون بالهتاف في وسط الميدان لبس هؤلاء النفر من اليهود ثياباً توحي بأنهم عسكريون إسرائيليون وحملوا ما يشبه تلك الموانع الخشبية على المعابر الصهيونية ووقفوا بجوار إشارات المرور، وكلما أضاءت الإشارة الحمراء وتوقفت السيارات أمامها خرج اثنان وهم يحملون القطعة الخشبية ويقفون أمامها ممثلين مشهداً درامياً تخرج من خلاله مشاركة معهم حاملة مكبراً للصوت وتتوجه للسيارات قائلة شيئاً بهذا المعنى ( أنت أمام معبر إسرائيلي …. لا يمكنك العبور مهما كانت حالتك ….. وعليك أن تعاني كفلسطيني يومياً عند هذا المعبر ولن يهتم الجنود الواقفون عليه لحالتك مريضاً كنت أم شيخاً أم طفلاً ) وقبل أن تضيء الإشارة الخضراء ينهون عرضهم ويبعدون الحاجز عن الطريق ويعيدون الكرة حين تضيء الإشارة الحمراء ثانية.
ولا أحتاج إلى أن أبين أن أولئك الأربعة كانوا بتلك الفكرة المبدعة أكثر تأثيراً على المارة ووسائل الإعلام من المئات الذين بحت أصواتهم من الصراخ وكلت أكتافهم من رفع اللوحات طيلة النهار.
وهنا يجب أن نقارن بين نمط تفكيرنا وبين النمط الذي تتبعه العديد من مؤسسات المجتمع المدني والتجمعات الحقوقية العالمية التي تطرح نموذجاً ناضجاً حيال التحرك الشعبي، وتتضح عند المقارنة ثلاثة فروقات رئيسية:
الفارق الأول هو أن غالب تحركنا الشعبي يتسم بالعاطفية فيكون مليئاً بالشعارات والعناوين التي قد ينفر منها المحايدون في القضايا المثيرة للجدل فتجد المطالبات بتمزيق الآخر وتقطيع أوصاله تغلب على محاولات إيضاح الحقائق وتصحيح المغالطات، بينما نجد في نماذج أخرى مثل النموذج الذي عرضناه تركيزاً أكبر على جانب المعلومات والحقائق وتخفيفاً من حدة الخطاب والشعارات العاطفية.
الثاني هو أننا في كثر من الأحيان نطلق حملات جماهيرية واسعة بدون أهداف محددة فتنتهي هذه الحملات الجماهيرية إما بجمع مبالغ من المال متواضعة مقارنة بالإمكانيات المتوفرة – أنظر مثلاً التقارير حول ما جمع لصالح غزة مقارنة بما يجمع من خلال رسائل الجوال لقنوات التلفزة التجارية من العالم العربي- أو بأن تفتر المشاعر وتنطفئ جذوة الحمية والغضب فيعود الناس إلى حياتهم اليومية. بينما تلجأ المؤسسات الغربية في كثير من الأحيان إلى وضع أهداف واقعية ومحددة للحملات سواء كانت إغاثية – كبناء مدينة سكنية في إقليم أتشيه مثلاُ- أو كانت مرتبطة بقضايا ثقافية أو دينية – مثل المقاطعة المسيحية في أمريكا لشركة ديزني والتي كانت تهدف إلى إيقاف عرض مسلسل يشجع الشذوذ على شبكة تلفزيونية – وهنا نشير إلى أن تحقيق الهدف من الحملة يساهم في تحفيز الشارع إلى القيام بحملات أخرى وعدم وجود أهداف يؤدي إلى يأس الشارع وتململه من العودة إلى التظاهر والمقاطعة.
الثالث هو أن الحملات التي نقيمها تكون في كثير من الأحيان غير مرتبطة بمدد محددة مما يضعف تأثيرها وتركيزها فتجد الدعوات إلى جمع الأموال مفتوحة والدعوة إلى المقاطعة مفتوحة مما يمثل أحياناً استنزاف العواطف إلى آخر قطرة بينما تتميز التجارب الأكثر نجاحاً في التحرك الشعبي بارتباطها بمدد زمنية تمدد عند الحاجة ولكنها تعطي دافعاً للمشاركين للاستمرار والمصابرة ويعطي مجالاً لقياس نجاح الحملة ومعاودة الكرة.
يبقى أن نقول أن التحرك الشعبي هو نتيجة طبيعية للتأثر العاطفي بحدث معين ولكن استثمار هذه العواطف بالطريقة المثلى هو مثل عملية إنتاج الطاقة لا بد أن يتم بكميات محسوبة فإذا نقص عن الحد كانت الطاقة المولدة غير كافية لتلبية الاحتياج وإذا زاد عن الحد المطلوب قد يؤدي إلى احتراق المولدات وبالتالي توقف الطاقة.
أرسلت فى مقالات | Tagged مقال, تغيير | Leave a Comment »
يونيو 5, 2008 من تأليف جاسم الملا

جميل أن يفخر الإنسان بالوظيفة التي يقوم بها أو العمل الذي يؤديه. جميل أن يشعر الإنسان أنه يخدم بلده ويطورها ما يستطيع. جميل أن يشعر الإنسان أنه جزء لا يتجزء من بلاده، أن يشعر أن بلاده تعتمد عليه من هذه الناحية.
كنت ذاهباً إلى الجامعة من عدة أيام وإذا بجملة استوقفتني على الشاحنة التي أمامي. هذه الجملة تقول:
“without trucks australia stops”
الترجمة: بدون شاحنات ستتوقف استراليا.
العمل كسائق شاحنة قد يكون في نظر الكثيرين عمل بسيط مقارنة بأعمال أكثر حساسية في المجتمع كعمل الطبيب وعمل الاقتصادي والتاجر … إلخ
لكن هذا الكلام غير صحيح في نظر سائق الشاحنة هذا!!
من قراءة هذه الكلمة المكتوبة على شاحنته تشعر أن عمله جزء مهم في حركة البلد، جزء تتعمد عليه أشياء كثيرة
لدجة أن استراليا ستتوقف لو توقفت الشاحنات
وهذا الكلام نظرياً صحيح بسبب اعتماد المتاجر ونقل البضائع على الشاحنات
كم نفقد هذه النظرة في بلادنا
ليت الموظفين والمهندسين والأطباء والمسؤولين في بلادنا يشعرون بأهمية عملهم فيعطون عملهم حقه كما يشعر صاحب الشاحنة عند غيرنا بهذا
هذه النظرة إذا وجدت فإنها ستغير الكثير في بلادنا
ولن نراها كما هي الآن
اختم بجزء أعجبني من مقال للدكتور جاسم السلطان بعنوان كيف أحدد دوري في مشروع النهضة؟ يقول:
“إننا يجب أن نعيد تحديد دور الفرد بناء على تلك الخارطة السابقة، والتي تبين أن مشروع النهضة في حاجة إلى كل المجالات والتخصصات. فلقد سادت فكرة في مرحلة الصحوة تنظر إلى المهندس المتخصص والاقتصادي الناجح والطبيب الذي يفني وقته في عيادته بأنه مقصر في أمر أمته، فهو مشغول في عمله ولا يعطي لأمته إلا النزر اليسير.
إلا أننا في ضوء الخارطة السابقة نجد أن دور الفرد قد يكون بحكم الأولوية في صلب تخصصه، وتخيل أمة أضرب فيها الأطباء والمهندسون والعلماء والاقتصاديون عن عملهم، ترى كيف يتداوى الناس أو يتعاملون تجارياً أو يجدون شوارع ممهدة ومساكن مريحة. لذلك يجب إعادة الاعتبار إلى التخصص، والاعتراف بأن من يقضي عمره في عمله متقناً إياه وأميناً عليه ومطوراً إياه، فهو يسهم بدرجة كبيرة في نهضة أمته، ولا بأس من أن يمنح فضول أوقاته في أي نشاط آخر، على عكس النظرة السائدة في مرحلة الصحوة، فهؤلاء المتخصصون لطالما نُعتوا بأنهم يعطون فضول أوقاتهم للدعوة وما علموا ان إحسان عملهم دعوة.”
أرسلت فى نهضة | Leave a Comment »
فبراير 22, 2008 من تأليف جاسم الملا
“أمة شغلت عن المضمون بالعنوان”، جملة سمعتها في أحد الأناشيد بالأمس، وهي صحيحة بنسبة كبيرة جداً في وقتنا الحاضر وعند أمتنا الإسلامية.
كثيرٌ منا ينادي أن الإسلام هو سبيلنا للنجاة،وأن علينا العودة للإسلام لنعود لمجدنا وحضارتنا وسابق قوتنا. هذا الكلام في ظاهره صحيح، لكن المشكلة أن هذا هو الشيء الوحيد الذي نعرفه عن الإسلام، فنعرف أن الإسلام فيه خير للإنسانية، وأنه جاء بتعاليم جيدة صالحة لكل زمان ومكان، لكننا لا نعرف على وجه التفصيل كيف سنطبق هذا الإسلام في هذا العصر، وكيف سنتعامل مع معطيات الواقع الحالية، لأن معظم ما لدينا في الفقه، والسياسة، واقتصاد إسلامي … إلخ، إما أن يكون فيه اجتهادات جديدة محدودة، ومع ذلك تتلقى الكثير من المعارضة والهجوم من قبل الكثيرين.أو أن ما لدينا إنما هو اجتهاد علماء قرون سابقة، أدوا ما عليهم، ووصلوا لأفكار معينة مناسبة لعصرهم، وهي ليست بالضرورة تناسب هذا العصر.
خذ على سبيل المثال عندما ندعوا لتطبيق مبدأ الشورى كما دعا الإسلام لذلك، فإننا لا نعرف كيف سيطبق هذا المبدأ على أرض الواقع. هل سنفعل مثل ما فعل أبوبكر الصديق عندما اسثلم الخلافة؟ أم مثل عمر بن الخطاب عندما اقترح عدداً من الأسماءليتولوا بعده؟ أم سنستعمل الديمقراطية؟ أم سنستحدث أسلوباً آخر؟ وقس على ذلك في بقية القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الإسلامية.
عندما نتكلم عن الإسلام وشموليته وصلاحه لكل زمان ومكان، يجب أن يكون لدينا إجابات للواقع في ظل الإسلام، وليس مجرد شعارات نقولها للناس ونعيشهم في وهم.
فيجب علينا أن ننشغل بالمضمون أكثر من العنوان
أرسلت فى نهضة | Leave a Comment »
يناير 22, 2008 من تأليف جاسم الملا
يعتمد كثير من المسلمين على المعادلة الصفرية في التعامل مع الآخر
بمعنى أن هناك فائز واحد في المعادلة فإما أن أفوز أو أن أخسر
فلسان الحال وأحياناً كثيرة لسان المقال أيضاً للأفراد والجماعات والفرق والأحزاب يقولان “أنا على صواب وغيري على خطأ”
فيتم التصارع والتضاد والتنافس بين أفراد الدين الواحد وأفراد البلد الواحد على مجرد أفكار اختلفوا عليها
وبها يتم التخاصم والتقاطع وعدم التعاون بينهم
وما داموا يستعملون هذا المنطق العجيب
فلا عجب مما نراه من تناحر دموي واختلاف فكري وعدم تعاون بين أفراد المجتمع الواحد
يجب علينا كمسلمين أن نتعامل مع المسلم على أساس أنه مسلم
وليس على أساس أنه من دولة معينة أو لديه فكر معين أو هو من مذهب معين
معادلة التعامل مع الغير ليست صفرية
يجب تغيير المعادلة الصفرية التي في أذهاننا
واستعمال معادلة أخرى
تدعوا للتراحم
تدعوا للتعايش
تدعوا لاحترام آراء الغير
يجب استعمال معادلة “رابح – رابح”
فالجميع رابح إذا تعاونا
ما يقع في الوقت الراهن أمر واقع على أمة كاملة
وهو مسؤولية أمة كاملة
وليس شخص معين أو جماعة معينة
ويجب على الجميع التظافر للخروج من حالتنا المتدهورة حالياً
أرسلت فى نهضة | تعليق واحد »
يناير 22, 2008 من تأليف جاسم الملا
السلام عليكم ورحمة وبركاته
نبدأ اليوم هذه المدونة
والتي نسأل الله أن يعيننا على كتابة ما يفيد فيها
أرسلت فى عامة | Leave a Comment »
يناير 22, 2008 من تأليف جاسم الملا
جميعنا يتعرض لمشكلات معينة في حياته
فبعضنا يتعرض لمشكلات دراسية
أو مشكلات أسرية
أو مشكلات اجتماعية
أو غيرها
هذا الشيء طبيعي في حياة البشر
لكن لماذا يكون أول خياراتنا لحل المشاكل هو السؤال؟
في اعتقادي
يجب أن يكون السؤال آخر وسيلة لمعرفة المعلومة
فعلى الشخص أن يحاول ويحاول ليحصل على الجواب الصحيح في الرياضيات
وعلى الشخص أن يبحث قبل أن يسأل شخصاً عن معنى مصطلح معين
وعليه أن يبذل قصارى جهده قبل أن يسأل المدرس عن طريقة الحل
اعتقد أن أحد المشاكل الموجودة عندنا أننا لا نبذل الجهد لمعرفة المعلومة
بل نحاول أن نحصل عليها جاهزة وبأسهل وسيلة كانت
قد تكون لطريقة السؤال إيجابيات
فهي اختصار للوقت
وهي تضمن أن المعلومة المأخوذة صحيحة خاصة إذا جاءت من شخص ثقة
لكن بالبحث والتجربة
يتعلم الشخص أساليب جديدة في الحل
ويعرف معلومات جديدة وأكثر عن الموضوع الذي يبحث عنه
قد يعرف شيئاً لم يكن يفكر فيه من قبل
فالبحث فتح آفاقه لأشياء جديدة
لكننا نبحث عن السهل المريح
ولا نبذل الجهد في سبيل غايات أكبر
أرسلت فى فكرة | Leave a Comment »